• English
  • عن المنظمة
  • صالون فتحي رضوان
  • بيانات صحفية
  • تقارير ودراسات
  • التقرير السنوي
  • الدعم القانوني للنساء
  • حملات
  • الاجئين
  • دورات تتدريبية
  • شارك معنا
  • أخبار حقوق الإنسان
  • مواقع أخري

  • eohr@eohr.org
    info@eohr.org
    القسم الثانى
    الانتهاكات والتجاوزات التى تواجه المرأة المصرية

  • تقرير مشترك بين المنظمة المصرية لحقوق الانسان و المركز المصري لحقوق المرأة
  • القسم الاول
    مقدمة تشريعية حول الحماية القانونية للمرأة طبقا للمواثيق الدولية والتشريع المصري

  • القسم الثانى
    الانتهاكات والتجاوزات التى تواجه المرأة المصرية
  • القسم الثالث
    الخاتمة والتوصيات
  • الانتهاكات المصاحبة للقبض والتفتيش وسوء المعاملة
    من أهم الإنتهاكات التى تحدث للمرأة المصرية إنتهاك حقها فى الحرية والأمان الشخصى رغم ما نصت عليه المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية من نصوص حازمة وقاطعه وتمنح المرأة جزء كبير من الحماية القانونية خلال تعاملها مع الجهات الأمنية ، ويشمل هذا الجزء من التقرير على أهم الإنتهاكات التى حدثت وما زالت تحدث للمرأة المصرية من أهمها :-
      1- الترويع النفسي والمعنوي للنساء أثناء عملية التفتيش والقبض
      2- نشر الأكاذيب حول النساء المعتقلين بزعم أنهن يمارسن البغاء والرذيلة مع الغير أثناء إعتقال أزواجهن والسعي للزج بهن إلي المستنقع عن طريق عميلات من السيدات الساقطات
      3- القبض عليهن وتعليقهن وتعذيبهن بالتعليق من الأيدي والأقدام لفترات طويلة وصعقهن بالكهرباء في مواقع حساسة من أجسادهن وكذلك الضرب بالأيدي وغير الأيدي
      4- الإعتداء الجنسي علي النساء المحتجزات
      5- إيداع النساء في الأاماكن المخصصة لاحتجاز الرجال
      6- تقوم السلطات الأمنية في العديد من الحالات بإعتقال السيدات أو البنات من أقارب المتهمين
      باعمال العنف وذلك كرهينه لحين تسليم المتهم نفسه للسلطات الامنية والضغط عليهن للإعتراف بأماكنهم .
      والتى حصرناها من خلال الحالات النموذجية التى سوف نتناولها بشئ من التفصيل فيما بعد.
    *حالات نموذجية لتعرض السيدات لانتهاك حقهن فى الحرية والأمان الشخصى .

    حالة المواطنه: نهي سعد أحمد ابراهيم قاسم
    العنوان : ش الحسين بجوار بحيرة طة المعصرة ، بلقاس - دقهلية
    مكان الاحتجاز : قسم شرطة بلقاس
    تاريخة : 28/8/2002
    القائم بالاحتجاز : رئيس مباحث مركز بلقاس / محمد عمر الشريف
    وسائل التعذيب : بمؤخرة ظهر الطبنجة - عصي حديدية - بالإيدي والأرجل
    تم التعدي علي المذكورة بالضرب هذا بخلاف التهديد بالاغتصاب ومحاولة هتك العرض من قبل أمناء وجنود المركز تحت سمع وبصر رئيس مباحث المركز حتي أحدث بها بعض الإصابات.
      - تقدمت المذكورة ببلاغ لنيابة بلقاس قيد تحت رقم 31749 لسنة 2002 جنح بلقاس وتم احالتها للطب الشرعي و الذى أثبت بها الاصابات الأتية :
      - جرح قطعي بمقدمة فروة الراس بطول ا سم به صديد
      - كدمة اسفل العين اليسري
      - سحجة بالكتف الايسر
      - سحجات بالظهر من الناحية اليسري
      - كدمات بالعضد الايسر
      - سحجة دائرية بمنتصف الظهر
      - كدمات متفرقة بالفخذ والساق الايسر

    حالة المواطنة: صباح عبد الحميد احمد
    العنوان : ش مصر والسودان - حدائق القبة
    تاريخ الاحتجاز : من 6/1 حتي 9/1 /2001
    مكان الاحتجاز : وحدة مباحث قسم شرطة الوايلي
    القائم بالتعذيب : الرائد / خالد عبد الباقي محمد الغريب ، أمين الشرطة / محمد سيد عبد الظاهر ، أحمد محمد داود
    وسائل التعذيب
    الضرب بالكرباج - تقييد يدها وقدميها بقيد حديدي - الضرب بالإيدي والأرجل
    والقي القبض علي المذكورة وذلك دون وجة حق وأقتيادها إلي قسم شرطة الوايلي واحتجازها داخل ديوان القسم حيث تعرضت المذكورة لأقصي أنواع التعذيب مما اسفر عن تاثرها بالعديد من الاصابات
    تقدمت الأسرة ببلاغ إلي نيابة الوايلي قيد تحت رقم 696 لسنة 2001 حيث قررت إحالة المجني عليها لتوقيع الكشف الطبي واثبات ما بها من اصابات حيث ورد التقرير رقم 103 لسنة 2001 والذي اثبت بالمجني عليها من اصابات تم احالة لقضية رقم 696 لسنة 2001 الي جنايات الوايلي المقيدة برقم 758 لسنة 2001 كلي غرب القاهرة المقيدة برقم 76 لسنة 2001 حصر تحقيق الي محكمة أستئناف القاهرة
    قضت المحكمة بالحكم علي كلا من الرائد خالد عبد الباقي وامين الشرطة محمد سيد عبد الظاهر بالحبس عشرة سنوات مع الشغل
    وبالحبس ثلاث سنوات مع الشغل علي امين شرطة / احمد محمد داود

    حالة المواطنه: سماح حامد علي مصطفي
    العنوان :عرب غنيم - ش السكة الحديد - رقم 94 حلوان
    مكان الاحتجاز : وحدة مباحث قسم شرطة حلوان
    تاريخ الاحتجاز : 13/5/2001 حتي 15/5/2001
    القائم بالاحتجاز : قوة من مباحث قسم شرطة حلوان
    الموضوع : 13/5/2001 الساعة الرابعة والنصف فجرا اقتحمت قوة مباحث قسم شرطة حلوان منزل المذكورة وقد تم إلقاء القبض عليها وعلي أبنتها حيث تم التعدي عليها بالضرب وتجريدها من ملابسها كاملة عدا ما يستر العورة وقاموا بتحطيم منزلها حيث توجهت هذة بالقوة بالمذكورة إلي مسكن أحد أبنائها وذلك لإحضارة حيث تم تجريدهم من ملابسهم ووضعهم فوق سقف سيارة البوكس والمرور بهم في شوراع الحي كله للتمثيل بهما.
    تقدمت الأسرة ببلاغ الي المحامي العام بما حدث وببلاع الي النيابة العامة حيث تم عمل محضر ولم تتم أية تحقيقات حتي الان
    مع العلم بان قسم شرطة حلوان كان يمارس ضباطة ضغوطاً ضد الشاكية وأسرتها منذ عدة سنوات ، ومؤخراً بتاريخ 29/8/2001 فؤجئت الشاكية بمخبر سري يعمل بمباحث قسم شرطة حلوان ومعه عدد كبير من أبنائه وأقاربه حيث قاموا بسب المذكورة والتعدي عليها بالضرب بالحجارة واطلاق بعض الاعيرة النارية من سلاحة الميري
    وعندما توجهت المذكورة لتقديم بلاغ الي النيابة العامة بحلوان لاثبات ما حدث افادها السيد محمد عبد الشافي وكيل النيابة بحلوان ان تحضر في الصباح الباكر لعمل شكوي تقدمها للسيد رئيس النيابة وبتوجهها الي السيد رئيس النيابة وأفادها بالتوجة إلي قسم الشرطة لعمل محضر بما حدث إلا أن المذكورة تخشي التوجة إلي القسم حتي لا يتم القبض عليها من قبل وحدة مباحث القسم.

    حالة المواطنه: صالحة سيد قاسم
    السن : 38 سنة
    مكان الاحتجاز : مديرية امن الجيزة الدور الخامس حيث أن هو نفسة مكان التعذيب
    سبب الأحتجاز : سرقة شقة السيدة التي تعمل عندها المذكورة وإجبارها علي الاعتراف بواقعة السرقة تاريخ القاء القبض عليها : 3/3/2000
    تاريخ واقعة السرقة : 29/2/2000
    مكان القاء القبض : اثنين من ضباط القسم قاموا بإقتحام منزلها وأمروها بالذهاب معهم إلي مديرية أمن الجيزة
    كيفية التعذيب ووسائلة: تم التعدي من قبل الضابط محمد وبعض معاونية علي النحو التالي :
      - قيد اليدين من خلف الظهر والقدمين وتعصيب العين بقطعة قماش
      - رفع القدمين لاعلي والضرب بالكرباج والعصي الخشبية ووضع القدمين في مياة باردة بعد ذلك استمر ذلك لمدة 15 دقيقة
      - خلع جميع ملابسها ما عدا الداخلية والتعدي عليها بالضرب وهي عارية وتهديدها بالاغتصاب وأستمر ذلك حوالي نصف ساعة
      - الصعق بالكهرباء في اصابع القدمين
    مدة التعذيب / أستمر التعذيب عدة مرات متكررة ولمدة حوالي 4 ساعات لإجبارها علي الإعتراف بالسرقة
    القائم بالتعذيب / الضابط محمد و بعض معاونية ، الضابط مجدي عبد العال رئيس مباحث السرقات واحد معاونية
    وسائل التعذيب : الضرب بالايدي والاقدام ، العصي الخشبية ، الصعقة بالكهرباء ، تعصيب العينيين بقطعة من القماش ، سكب المياة الباردة ، الكرباج ، التهديد بالاغتصاب
    - نتج عن التعذيب احداث الاصابات الاتية بها :
      سجات حمراء اللون بالظهر من اعلي والجهة اليمني
      سحجات طويلة بالساق اليسري وبقع حمراء بعموم الساق اليمني
      بقع حمراء اللون اعلي الفخذ الايمن من الخلف
      بقع حمراء وزرقاء اللون اعلي واسفل الفخذ الايمن واجزاء من الساق
      سحجات طويلة حمراء اللون بالساق اليمني
    تم تقديم شكوي للنائب العام قيدت تحت رقم 4154 عرائض في 9/3/2000 وكذاك تحرير محضر بقسم إمبابة ضد الضابط / محمد ياسر بأمن الدولة فرع إمبابة برقم 7720 جنح وقد أثبتت التقرير الطبي رقم 2042 صادر من مستشفي امبابة 7/3/2003 جميع الإصابات سالفة الذكر

    حالة المواطنة : سعدية محمد علي الشرقاوي
    الحالة الاجتماعية : متزوجة وتعول
    تاريخ التعذيب : 15/12/1999
    مكانه : قسم شرطة شبين القناطر
    مكان القاء القبض : من منزل المذكورة الكائن بالقليوبية - شبين القناطر
    كيفية القاء القبض : داهمت قوة من قسم شرطة شبين القناطر منزلها والقوا القبض عليها سبب القاء القبض : اتهام زوجها بقيامة بسرقة سيارة
    القائم به : الضابط مروان العسيوي ومعه مجموعة من المخبرين
    كيفية التعذيب : قام الضابط مروان العيسوي بالاعتدء عليها بالضرب علي الوجة وقام بخلع ملابس الزوجة الخارجية امام زوجها وهددوها بالاغتصاب وتعدوا عليها امام زوجها
    سبب التعذيب : لإجبار زوجها علي الإعتراف بسرقة سيارة وإجبارة علي التوقيع علي شيك بمبلغ مالي.
    تم الإدلاء بتفصيل تلك الوقائع من قبل زوجة المذكور وشقيقتة في المحضر رقم 20264 لسنة 1999 جنح شبين القناطر

    حالة المواطنه : فاطمة عبد الجواد عبد الغني
    السن : 50 سنة
    والدة المتهم خالد
    مدة الاحتجاز : تم احتجازها من 28/9/2003 وحتي 4/10/2003
    مكان الاحتجاز : نقطة شرطة بيار - الدليجامون - كفر الزيات
    الواقعة :تعذيب
    القائميين به : العقيد يوسف عبد الغني وكيل مباحث مديرية الامن
    النقيب أحمد مصلحي مباحث كفر الزيات عقيد صفوت عبد الحسن رئيس مباحث مركز طنطا ، رائد/ ياسر ابو العز رئيس مباحث كفر الزيات
    كيفية التعذيب :
      - تم التعدي عليها بالايدي بالضرب والاقدام وتم صعقها بالكهرباء
      - تم ربطها بحبل من شعرها ورفعها لاعلي والتهديد باغتصاب بناتها
      - التعدي عليها بالضرب بالاذن وباماكن متفرقة من الجسم
      - تم اجبارها علي التوقيع في النيابة علي اوراق دون ان تدري مابها وعندما رفضت التوقيع اجبروها علي وضع بصمة الابهام الايمن
    سبب التعذيب : الاجبار علي الاعتراف علي ابنها خالد المتهم بجريمة قتل بارتكابة تلك الجريمة

    حالة المواطنه: نجلاء فتحي العناني
    السن : 26 عام - ربة منزل زوجة المتهم خالد جلال
    تاريخ القبض عليها : 27/9/2003 من الساعة 1 مساءا وأستمر احتجازها حتى تاريخ خروجها فى 5/10/2003 الساعة 12 ظهرا
    مكان التعذيب : غرفة رئيس مباحث كفر الزيات تم بمركز شرطة بيار
    القائميين بالتعذيب : 3 ضباط هم ياسر ابو العز خالد منور ، واخر لا تعرفة ،
    كيفية التعذيب : الضرب بالايدي والكرباج والضرب من خلال التعليق بالفلكة
    سبب التعذيب : إجبارها علي الإعتراف علي زوجها بجريمة القتل
    وسائل التعذيب : الضرب بالايدي والكرباج والتعدي بالكهرباء وهتك العرض من قبل احد المحتجزين ومحاولة تمزيق ملابسها وتهديدها بقتل طفليها .
    الاصابات : تعرضها الى اصابات معنوية ونفسية ووجود إصابات بالقدمين ناتجة عن التقييد بالفلكة والضرب بجميع انحاء الجسم

    حالة المواطنه: نبوية راضي صالح
    تاريخ القبض عليها : 11/10/2003
    القاء القبض : أتحمت قوة من قسم شرطة حلوان برئاسة الرائد/ محمد محمود الشرقاوي لمنزلها .
    سبب القاء القبض عليها : لاتهام شقيقها المدعو عمر راضي صالح بارتكابة جريمة قتل
    مكان الاحتجاز : تم اصطحابها واخرين من اسرتها الي ديوان نقطة شرطة زهراء حلوان
    مدة الاحتجاز : ظلوا محتجزين من 11/10/2003 وحتي مساء يوم الاحد الموافق 12/10/2003
    مدة التعذيب والاحتجاز بقسم حلوان : من 12/10/2003 وحتي 14/10/2003
    القائميين بالتعذيب : الرائد محمد محمود الشرقاوي معاون مباحث قسم حلوان
    النقيب محمد حمدي معاون مباحث قسم حلوان ، النقيب بهاء علي معاون مباحث قسم 15 مايو، وبعض المعاونين والمساعدين من امناء الشرطة بقسم حلوان و15 مايو.
    مكان التعذيب واساليبة : الضرب بالكرباج علي اجزاء مختلفة من الجسم تجريدها من ملابسها كاملة والاعتداء عليهاوملامسة مواضع حساسة ( هتك عرض ) ربط يدها وضربها وتعليقها بالفلكة
    وسائل التعذيب : الكرباج - الايدي - الحبل للتعليق
    سبب التعذيب : لاجبارها علي الاعتراف عن مكان اخيها عمر وبكر
    الاثار الناتجة عن التعذيب :
    امراض نفسية - اصابات من اثرالضرب بالكرباج
    الكشف الطبي : تم توقيع الكشف الطبي عليها
    محضر : تم عمل محضر رقم 1617لسنة 2003 اداري حلوان من قبل النيابة العامة
    النيابة العسكرية رقم حصر تحقيق رقم 1957 لسنة 2003 بقسم الخليفة تم ما سبق ذكره من التعذيب مع كلا من مني سعد لطفي، اسماء سعد لطفي ، ايمان سعد لطفي

    حالة المواطنه :صباح محمد هلال
    السن : 65 سنة
    حهة التعدي : قسم شركة شبرا
    الموضوع : فوجئت بقوة من مباحث قسم شرطة شبرا مكونة من كلا من امين شرطة / سامي عبد العظيم ، امين انور
    قاموا باقتحام منزلها بالقوة وتعدوا علي الموجودين بالسب بالمنزل وتهديد المذكورة وتوعدها بادخالها السجن ان رآها في أي وقت

    حالة المواطنه : شيماء راشد اسماعيل ،وشقيقتها غادة (20 سنه )
    السن : 25 سنة
    جهة التعدي : السجل المدني بالشرابية ، قسم الشرابية
    الموضوع : توجهت شيماء بصحبة شقيقتها غادة في 18/2/2003 إلي سجل مدني بالشرابية لإستخراج بطاقة شخصية ، حدثت مشادة كلامية بينها وبين أمين السجل حول الالتزام بالطابور استدعي امين الشرطة من القسم ولكن الفتاتين اصرتا علي ضرورة حضور احد ضباط قسم الشرابية الذي انحاز بدورة لموظفي السجل وبدء بسب الفتاتين بالفاظ وشتائم نابية والتعدي عليهما بالضرب بلا هوادة أو توقف واخذهما لقسم شرطة الشرابية
    مكان الاحتجاز : قسم شرطة الشرابية
    مكان الواقعة : السجل المدني بالشرابية
    احدث الضابط بهما الاصابات الاتية :
    حيث كانت شيماء مصابة بالعين اليمني واجريت لها عملية فيها فقام الضابط بضربها في العين المصابة مما احدث بها تجمع دموي وانفجار في غرز ترقيع القرنية وخروج سائل الحجرة الامامية وتم علي اثر ذلك ارسالها الي المستشفي واجراء عملية جراحية عاجلة وتبين ان نسبة العجز في تلك العين مرتفعة للغاية مما قد يتسبب في اصابتها بالعمي الكي لتلك العين.
    وكذلك اصيبت غادة بالاصابات الاتية :
    - اصيبت بدوار واصابات بالغة في كافة انحاء الجسم
    - ظلت بالعناية المركزة لمدة يومين وتبين عدم قدرتها علي الحركة تماما وما زالت مقيمة بها حتي 26/2/2003
    - قام الضابط المذكور بتحرير محضر لهما رقم 2016 لسنة 2003 في يوم 18/2/2003 يوم التعدي عليهما وادعي فية ان احدي الفتاتين قامت بضربة بالة حادة علي راسة داخل القسم والاخري ضربته بحذائها فاصابته بكدمات متفرقة بانحاء الجسم
    - مدة الاحتجاز : تم احتجازهما في القسم لمدة ثلاث ساعات دون وجة حق

    حالة المواطنه: امل احمد بهاء الدين الشال
    نشب خلاف بين المذكورة وضابط شرطة بإحدي شوارع منطقة مدينة نصر وذلك لتخطية بالمرور من قبل المذكور عند مرورها بسيارتها نتج عن ذلك قيام ضابط الشرطة بالتعدي عليهما بالضرب والسب فضلا عن خدش حياء هذة السيدة امام المارة ولم يرتدع لبكاء صغيريها.
    تقدمت المذكورة بشكوي للنيابة قيدت برقم 6264 لسنة 2002 التي أجري التحقيق فيها وتم إحالتها إلى دائرة جنح مدينة نصر التي قامت بدورها باصدار حكمها في 24/2/2003 بالحبس شهر مع الشغل لهذا الضابط وكفالة 200 جنية وانقضاء الدعوي الجنائية بالتصالح الا ان المحكمة لا يسعها سوي عدم اخذة بالرافة بتهمة خدش حياء الانثي وسبها في الطريق العام

    حالة المواطنه: عبير راضي صالح
    السن : 22سنة
    المهنة محامية
    العنوان محافظة الاسماعيلية
    الواقعة :
    بتاريخ 14/12/2003 اثناء وجود المذكورة امام مركز شرطةامبابة للعودة الي مقر اقامتها بالاسماعيلية وذلك بعد انتهاء عملها فى محكمة شمال الجيزة ، تعرضت لمضايقات من أحد الاشخاص فاستغاثت باحد ضباط الشرطة بالقسم ولكنها فؤجئت بضابط برتبة نقيب بالمركز قام بسبها دون مبرر او وجة حق فتوجهت الية لمعاتبته عن سلوكه الغير قيم فقام بالتعدي عليها بالضرب مما أحدث بها الاصابات الاتية :
    - كدمة بالفخد
    - كدمة بالأنف
    - وإصابتها بالرأس تقدمت المذكورة ببلاغ للنيابة العامة وتم عمل محضر بالواقعة بمركز شرطة إمبابة قيد تحت رقم 9 احوال وتجري النيابة التحقيق

    حالة المواطنه: صفاء محمد علي
    السن : 37 سنة ربة منزل
    الحالة الاجتماعية : متزوجة وتعول
    تاريخ الواقعة : 15/6/2003
    الواقعة :
    اقتحمت قوة من رجال الشرطة منزل المذكورة الكائن بالشرابية وقاموا بكسر باب الشقة عنوة والتعدي علي المذكورة واولادها بالضرب وحاولوا احتجاز الاولاد ولأنهم في اعمار صغيرة توسلت إليهم المذكورة وهى أم هؤلاء الصغار بأن يتركو صغارها وياخذوها هي و بالفعل تم القاء القبض عليها الي قسم شرطة الشرابية وقاموا بالتعدي عليها بالضرب والشتائم بالالفاظ الجارحة وإجبارها علي خلع مايستر رأسها من حجاب وتعصيب عينيها.
    تاريخ القبض عليها : 15/6/2003
    مكان القاء القبض عليها : من المنزل
    القائم به : هيثم زغلول ( نقيب ) ، والمقدم / سمير عبد المنعم
    سبب إلقاء القبض عليها : إتهام زوجها بجنحه سلاح بدون ترخيص واصابة خطأ ، وإجبارها للاستدلال علي مكان زوجها .
    مدة الاحتجاز : يومين من 15/6 حتي 16/6
    مكان الاحتجاز: تم إحتجازها بغرفة مخصصة للرجال، ضيقة بقسم شرطة الشرابية ويطلق عليها غرفة الثلاجة وهي معدة لتعذيب المتهمين.
    المعاملة اثناء الاحتجاز :
    - قاموا بضربها ضربا مبرحا بجميع انحاء جسمها
    - تمزيق الحجاب الذي يستر راسها وتعصيب عينها وسبها بالفاظ نابية
    وسائل التعذيب :
    الضرب بالايدي والعصي علي الوجة وجميع انحاء الجسم
    آثار التعذيب : لا توجد اصابات مادية ولكن توجد اثار نفسية حيث أن حالة المذكورة النفيسة سيئة للغاية

    حالة المواطنه : نهي عبد الحافظ ، وناريمان عبد الحافظ
    نهاد عبد الحافظ ، نور عبد الحافظ
    القائمات 24 داير الناصية - الزاوية القديمة
    الموضوع :
    بتاريخ 17/12/2003 إقتحمت قوة من قسم شرطة الشابية منزل المذكورات وذلك بحثا عن شقيقهم المدعو / قدري عبد الحفاظ وقد قامت القوة باقتحام المنزل رغم معارضة الشاكيات والتعدى عليهم بالضرب والسب مما ادي الي اصابتهم بالعديد من الاصابات وتحطيم محتويات الشقة.
    وقد أدي هذا الإعتداء إلي إصابة الشاكيات بالاتي :
      1- اصيبت الشاكية ناريمان بكدمات في العين اليسري وزرقان تحت الرقبة نهي ، بكدمات في الظهر وسحجات في الراس
      2- وكذلك أصيبت نهاد بكدمات في اليد وإعياء شديد من اثر الاعتداء عليها وهى في شهور الحمل
      3- اصيبت الشاكية نورا بكدمات في اليد وكسر في اصابع يدها اليسري وعندما توجة هؤلاء السيدات الي قسم شرطة الشرابية وذلك لعمل بلاغ عن هذة الواقعة ( دخول سكنهم دون وجة حق ) والاعتداء عليهن بالضرب واثبات ما بهن من اصابات وتحرير محضر بذلك واحالتهن الي المستشفي وذلك لتوقيع الكشف الطبي عليهن .
      4- الا انهن لم يتمكنوا من هذا لرفض الضباط الموجودين بالقسم لتحرير محضر


    حالة المواطنه: أم هاشم شتا مبروك
    مواليد 1978
    طالبة بمدرسة السنبلاوين الثانوية الزراعية
    الواقعة : احتجاز
    مكانه : مركز شرطة السنبلاوين
    تاريخة : 7،8 /2/2000
    مدة الاحتجاز : 26 يوم حيث جاء ذلك الاحتجاز غير قانوني إلي ان صدر ضدها قرار إعتقال مبرراته انها نشالة ثم حصلت بعد ذلك علي افراج واعيد اعتقالها وهي بمركز شرطة السنبلاوين
    سبب القاء القبض عليها : تم القاء القبض علي والدها ثم اخلي سبيلة من النيابة من اتهامه بتهمة حيازة سلاح وبعد اخلاء سبيلة بكفالة 200 جنية سافر الي الخارج فتوجة ضابط المباحث فؤاد عبد الدايم لمنزل الاسرة والقي القبض علي المذكورة وظلت رهن الاحتجاز
    الموقف الاخير : حصلت المذكورة علي قرار بالافراج في 26/1/2000 ومنذ هذا التاريخ وهي رهن الاحتجاز بدون وجة حق
    تاريخ القبض عليها : 31/8/1999

    حالات خاصة بالسيدات ومعاملتهن داخل السجل المدني
    علي الرغم من أن التشريعات الوطنية تساوي بين الرجال والنساء في جميع نواحي الحياة والحياة العامة إلا أن هناك فجوة واضحة بين التشريعات والممارسة العملية فترى تعرض الكثير من السيدات إلي المعاملات السيئة بالمصالح الحكومية حيث يتعرضن لكثير من الإهانات وعدم احترام أدمية الإنسان حيث، يتلقوا معاملة سيئة من قبل الموظفين ومعاملتهن بطريقة غير لائقة الا أننا نري المواطنين يخضعوا لهذة الإهانات من اجل ان تستكمل مصلحتهم، ومن خلال الممارسة العملية وتلقي شكاوى عدد من المواطنات الذين تقدموا بالسجلات المدنية المختلفة لأنهاء اوراقهم تبين لنا ان البيروقراطية الوظيفية تتمركز في النقاط الآتية :
      - تضمنت تلك الحالات الكثير من الإهانات
      - تملك الموظفين حالة من اللامبالاة والاستخفاف بمصالح المواطنين وانتشار حالة من الإهمال بين صفوف الموظفين
      - الرد علي المواطنين بطريقة غير محترمة تشمل أسلوب السخرية والاستهزاء
      - وفي بعض الأحيان قيام بعض الموظفين بدفع المواطنين بعنف للوقوف في صف واحد - كثرة الطلبات التي تتم علي مراحل وليست في مرة واحدة او مرتين وطول الإجراءات وتعقيداتها الي جانب صعوبة تلبية بعض الطلبات في بعض الأحيان لصعوبة الحصول عليها
    - إلي جانب قيام الكثير من الموظفين في ان يجعلوا المواطنين يصلوا الي حد التعقيد والملل الذي قد يؤدي بهم الي توقفهم عن أستكمال الإجراءات من كثرة التعقيدات وأستغراق مدة أنهاء الأوراق الى وقت طويل قد يتعدى سنين فى كثير من الأحيان فهذا يعد كارثة إنسانية وإنتهاك لآدمية الإنسان، عدم مبالاة أو مراعاة لحقوقة التي كفلها له الدستور وربما يتصور البعض أن تلك المشاكل شكلية ولهذا سوف أبدا بالمشاكل التي عاناتها الكثير من السيدات وهي حالات لسيدات توجهن الي السجل المدني لاستخراج شهادات ميلاد وبطاقات شخصية وذلك لضروريات الحياة العامة إلا أنهم تعرضوا إلى تلك المعاملة السيئة والتى نستعرضها فى الحالات الأتيه:
    حالات تعرض السيدات الي اساءة المعاملة من قبل الموظفين بالسجلات المدنية

    حالة المواطنة : نادية محمد وشقيقتها صباح
    الموضوع : المذكورتان ساقطي قيد حيث لم يتم استخراج شهادة ميلاد لهم
    السبب : يعملون بالزراعة ( فلاحين )
    سبب طلب حصولهما علي الشهادة : يريدوا الالتحاق بفصول محو الامية فطلبوا منهن شهادة الميلاد لدخول الامتحان
    مدة استغراق تحصيل الاوراق : يوم ونصف
    سبب استغراق هذة المدة : عند تسليم الورق واستيفائة يقوم الموظف المسئول باعادته لطلبة لمستندات اخري سير الاجراءات : كما جاء علي لسان الشاكية "الاجراءات طويلة ومعقدة والسجل معطل الورق واحنا مش عارفين العطلة منيين " وذلك كما جاء علي لسان الحالة
    معاملة الموظفين في السجل المدني : تم تسليم الورق بعد استيفائة اخبرها الموظف بالعودة للسؤال بعد 15 يوم وعلية تمت اعادة السؤال علي الورق بعد المدة المحددة أي بعد 15 يوم فاخبروها الموظفين بالعودة مرة اخري بعد اسبوع وبعد اسبوع أخبروها بالعودة بعد اسبوع ثاني الي جانب تحملها لغرامة ساقط القيد مع العلم بانها فقيرة ولا تملك تسديد قيمة الغرامة .
    حالة المواطنه : حسنية السيد محمد
    الحالة الاجتماعية : متزوجة وتعول 8 اولاد
    ما تم اثناء التسجيل : المذكورة تمتلك شهادة ميلاد الا ان موظفي السجل اثناء التسجيل طلبوا منها في السجل شهادة كمبيوتر بعد إستيفاء جميع الارواق، و بعد التصوير وتسليم الاوراق عادت المذكورة للسؤال الا انها بالعودة الي السؤال مرة اخري اخبرها الموظف المسئول بعودة الورق لعدم استيفائه وطلبوا منها شهادة ميلاد زوجها لانه غير مسجل علي الكمبيوتر ( كما اخبرها موظفي السجل)، حيث كان المطلوب من زوجها أن يقوم بعمل اعادة قيد
    مدة استغراق الزوج لعمل اعادة القيد : " اعد حوالي سنه يعمل في اعادة القيد وانا اعد الورق سنه مركون علشان شهادة ميلاد زوجي " وذلك كما جاء علي لسان المذكورة
    سؤال علي لسان المذكورة : " انا عوزة اعرف طالما شهادة ميلادي معاهم ووثيقة الزواج معاهم ايه الداعي من وجود شهادة ميلاد الزوج " ؟

    حالة المواطنه : صفية حسين شحاته
    الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها 6 اولاد ، ولدين و4 بنات
    ساقط قيد وليس عندها شهادة ميلاد : " هما زمان مكنوش بيعملوا شهادة ميلادة للبنات " ذلك كما جاء علي لسان المذكورة
    الاجراءات بالسجل ومدة استغراق الاوراق :
    " بقالي سنين بطلع ساقط قيد وكل ما اروح يرجعني ورجع الورقثلاث مرات" وذلك كما جاء علي لسان المذكورة
    توجهت المذكورة للدقي لختم الاوراق ثم توجهت لمركز الشرطة التابعة له مرتين ولم يتم انجاز الورق وفي المرة الثالثة قامت المذكورة بعمل محضر لتك الواقعة
    السبب في عدم انجاز الاجراءات : لان أسم المذكورة خطا حيث انه في الورق حسن شحاته وتصحيح اسمة حسين شحاته وعليه طلبوا من المذكورة أخبرها موظف السجل بضرورة إعادة إجراءات الورق من جديد
    سبب طلب حصولها علي البطاقة : لاتمام عملية جراحية حيث انهم طلبوا منها ضرورة وجود البطاقة الشخصية لها لاتمام العملية علي نفقة الدولة
    بالنسبة لتكلفة الاوراق : كما جاء علي لسان المذكورة " هي اوراق مكلفة واحنا ناس غلابة"

    حالة الموطنة : فرحانة عبد القوي
    الحالة : ساقطة قيد
    سبب احتياجها للبطاقة : حيث ان المذكورة تعمل بائعة متجولة وتحتاج الي البطاقة للاستعداد لاي حالة طوارئ ما تم في اجراءات استخراج شهادة ميلاد :
    طلب منها الموظفين بالسجل المدني ان تذهب الي المجمع
    وبدا السيناريو علي النحو التالي :
    " قالوا لي روحي المجمع رحت المجمع قالوا لي الدفتر ممزق علشان انا من مواليد62 قالوا لي روحي القلعة ولما قلت لهم القلعة بعيدة وانا مش هعرف اروح قالوا لي روحي سجل امبابة الاول رحت السجل طلبوا مني اوراق رحت اشتريت الاوراق قالوا لي تعالي بعد 15 يوم رحت بعد 15 يوم قالوا لي الاسم مش عندنا روحت القلعة اكثر من مرة واشتريت اوراق وملقتش اسمي مسجل قالوا روحي السجل اللي انتي تابعه لية رجعت سجل اوسيم قالوا لي الدفاتر دي في سجل امبابة قالوا لي روح الدقي ولما رحت الدقي ضرب علي الكمبيوتر اسمي مطلعش طلب مني نموذج 40 وقالوا لي روحي السجل انتي مش مسجلة دخت السبع دخات
    مدة استغراق استخراج شهادة القيد : استغرقت الإجراءات 6 شهور ولم يتم استخراج الشهادة ومعملش حاجة"

    حالة المواطنه : فرحانه عبد الفتاح محمود
    الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها 8 اولاد، 4 بنات 4 اولاد
    ساقطة قيد
    ماحدث عند طلب استخراج شهادة الميلاد : "حاولت وتعبت ولكن معرفتش" كما جاء علي لسان المذكورة
    حاولت المذكورة مرة اخريو بالفعل استخرجت شهادة ميلاد ، بعد رحلة عذاب بالسجل المدنى التابعه له.
    كيفية سير الاجراءات : "الاجراءات طويلة واخذت مني وقت وفلوس" كما جاء علي لسان الشاكية
    اجراءات استخراج بطاقة شخصية :
    طلب موظف السجل وثيقة الزواج وقد تقدمت المذكورة بوثيقة الزواج الا ان الموظف امتنع عن استلامها حيث ان هناك خطأ في الشهادة
    وعلية طلب الموظف من المذكورة بضرورة عمل ساقط قيد من الاول ثاني وعلية توقفت المذكورة ولم تقم بعمل ساقط قيد من جديد وسبب ذلك كما جاء علي لسان المذكورة "
    انا هروح اعمل اجراءات ثاني الاجراءات صعبة جدا انا قعدت اعمل الورق سنين هقعد اعمل ساقط قيد ثاني واضيع سنين ثاني يبقوا اربع سنين هو العمر فية كام سنه وكمان إيدي مش طيلة اصرف علي الورق ثاني"
    سبب طلبها الاستخراج بطاقة شخصية :
    المذكورة مريضة وتتلقي علاج شهريا وعندما تتوجة الي أي مستشفي للعلاج يتطلب ذلك وجود بطاقة شخصية
    استنكار جاء علي لسان المذكورة :
    "وبعدين انا اتحمل خطأ الموظف لية المفروض هو مين اللي يتعاقب انا اللي اتعاقب واعمل ورق ثاني والا الموظف الي غلط هو اللى يتحمل غلطه"

    حالة المواطنه : مريم محمد عبود
    الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها اربع ابناء ، ثلاث بنات وولد
    السن : من ومواليد سنه 1935
    الحالة : ساقطة قيد
    محاولة لاستخراج شهادة الميلاد:- توجهت المذكورة الي الدقي والسجل المدنى بأوسيم لمدة عشرون مرة .
    إجراءات استخراج شهادة ميلاد :
    جاءت على النحو التالى.
    توجهت الي الدقي لاتمام جميع الاوراق التي طلبها موظف السجل
    مدة استغراق الاوراق . استمرت المذكورة ذهابا وايابا من الدقي الي اوسيم لمدة أستغرقت ستة أشهر
    مدي سير الاجراءات : الاجراءات معقدة
    استكمال الاجراءات :
    بعد ذلك تم تسليم الموظفين جميع الاوراق المطلوبة وعلية تم عودة المذكورة الي السجل للسؤال عن الاوراق فاخبرها الموظف بالعودة بعد شهر ، وبعد الشهر حدث الاتي كما جاء علي لسان المذكورة :-
    " قالوا الورق رجع رجع لية منا عملت كل حاجة، قالوا لي عوزين شهادة ميلاد للام او شهادة وفاة فيها اسم الام الثلاثي طب اذا كان أنا معنديش شهادة ميلاد، أمي هيكون عندها شهادة ميلاد وبعدين امي متوفية من 22 سنه هجيب شهادة وفاة منين انا بقالي سنتين بعمل في الورق وبعد دة كلة الورق وقف انا عوزة البطاقة كان نفس اعمل معاش يساعدني علي المعيشة "
    سبب طلبها الحصول علي البطاقة الشخصية :
    حيث ان الظروف الاقتصادية للمذكورة سيئة للغاية حيث انها مسنة وزوجها رجل عاجز ولا يوجد دخل مادي لهم وعلية كانت تريد طلب حصول علي معاش شهري لاعانتها علي المعيشة

    حالة المواطنه : هنية عبد العزيز حمزة
    السن : 40 سنة
    الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها 7 ابناء، بنتين و5 صبيان
    الموضوع : ساقطة قيد ، وتطلب حصولها علي شهادة ميلاد
    سبب طلبها للحصول علي بطاقة شخصية :
    وذلك لانها تعمل عاملة بسوق العبور وتبدا يومها من الصباح الباكر وعلية فهي تريد البطاقة للطؤاري والظروف الحرجة ، وكذلك لضرورة توافر البطاقة عند طلب معاش
    اجراءات استخراج البطاقة وما قابلها من مشاكل:
    طلب موظف السجل بضرورة حضور اخيها واختها وتم بالفعل ذهابهم معها الي السجل، إلا أن موظف السجل المسئول استقيالها بمطالبته لها بالكثير من الاوراق جاءت على النحو التالى:-
    القيد العائلي
    شهادة ميلاد الابن
    حيث جاءت طلبات الموظف بالسجل المدني علي مرات عديدة حيث أنه في كل مرة للسؤال علي سير الاوراق يقوم الموظف بطلب ارواق اخري وهكذا
    ثم قامت المذكورة بتغيير الاستمارة مرتين الا ان الورق تم رجوعه لوجود اختلاف في اسم الاب
    طلب الموظف مستند رسمي به اسم الاب ثلاثي أو وشهادة الوفاة فيها اسم الاب ثلاثي، وكذلك طلب الموظف وثيقة زواج المذكورة بها اسم الام ثلاثي
    استنكار الاجراءات كما جاء علي لسان المذكورة :
    "طب الورق راجع لية هو تعطيل وخلاص وانا اخر ما تعبت انا بقالي 3 سنوات بعمل الورق فخلاص مش هفكر اعمل الورق لاني انا تعبت ومش عرفة اعمل اية".
    بعد ذلك طلب الموظف ايضا شهادة ميلاد ابن المذكورة وبالفعل قامت المذكورة بتلبية جميع طلبات الموظفين الا انها عند عودتها مرة اخري اخبرها الموظف بان الورق به خطا وعلية عادت المذكورة مرة اخري الي السجل لتصحيح الخطأ.
    المدة التي استغرقتها لسير الاوراق:
    استمرت المذكورة لمدة اسبوعين في تصحيح الخطا الموجود بالاوراق .

    الانتهاكات داخل السجون وأماكن الاحتجاز:0

    من خلال التقارير التى أصدرتها المنظمة المصرية لحقوق الانسان الخاصة بأوضاع النزلاء داخل السجون على مدار خمسة عشرا عاماً فقد تضمنت العديد من الانتهاكات التى تم رصدها من خلال بعثات تقصى الحقائق وزيارات السجون وتلقى الشكاوى من أسر النزلاء ،من هذه الانتهاكات .
    أولا :- سوء الرعاية الصحية .
    يعانىالنزلا بصفه عامة من تدنى الرعاية الصحية لهم حيث البيئة التى يعيشون فيها لها أثر كبير على أنتشار الأمراض والأوبئة وذلك بإيداع أكثر من عشرون نزيل داخل زنزانه ضيقه مساحتها لا تتعدى 4×5 متر ليس بها منافذ تهوية إلا فتحات ضيقه لا تتعدى مساحتها 40×50سم مما يجعل الجو داخل الزنزانه فى غاية السوء من إرتفاع درجات الحرارة صيفاً وشدة البرودة شتأ وكذلك إنتشار الأمراضى المستعصية ، كما يعانى النزلاء من عدم تقديم الأدوية اللازمة مما يجعلهم يعتمدون اعتماداً كليا على أسرهم. كما أن الأطعمه التى تقدم من إدارة السجن غير متوافر فيها العناصر الغذائية .

    ثانياً :- الحرمان من التعليم.
    بالرغم من صدور قرار وزير الداخلية عام 86 بأن تتحمل مصلحة السجون الرسوم الدراسية فى جميع مراحل التعليم للمسجونين الذين يرغبون تكمله دراستهم إلا أنه ما زال النزلاء يعانون من الحرمان من التعليم وذلك بضرورة أن يحصل النزيل على حكم قضائى بأحقيته فى أداء الإمتحان وإلا حرم من الإمتحان . ومن العقبات التى يلاقيها النزلاء بعد مسافة السجن عن موقع الكلية التى يدرس بها مما يجعل إدارة السجن ترفض إنتقاله لأداء الإمتحان ، وكذلك الاعتماد على توفير الكتب الدراسية بواسطة أسرهم، وعدم توفير المناخ الملائم للاستذكار داخل السجون.

    ثالثا :- الزيارة فى السجون .
    يعانى بعض النزلاء من الحرمان من الزيارة حيث توجد بعض السجون صدر قرار بإغلاق الزيارة فيها، بمنع الزيارة عن النزلاء وكذلك قد تصدر بعض قرارات مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون بمنع الزيارة عن بعض السجون لفترات قد تصل إلى ثلاث شهور، مما يكون له الأثر السيئ على النزلاء وأسرهم ، وذلك بإنقطاع الصله بين النزيل وأسرته وعدم معرفة أى أخبار كلاهما. وكذلك المعاناه التى يلاقيها النزلاء واسرهم أثناء الزيارة من عدم وجود أماكن انتظار للأهالى لحين إتمام الزيارة وبالنسبة للنزلاء مما يتعرضوا لهم من إهانات من قبل العاملين بالسجن .

    رابعا :- سوء الأحوال المعيشية.
    يعانى النزلا من قلة الأطعمة التى تقدم من إدارة السجن اليهم وكذلك سوء إعدادها وقلة قيمتها الغذائية، مما يجعلهم يعتمدون على الأطعمه التى تقدم لهم فى الزيارات من قبل الأهالى . كذلك يعانى النزلاء من عدم توفير الوقت الكافى للتريض حيث قد يصل زمن إيداعهم بالزنازين إلى عشرون ساعة يومياً مما يؤثر عليهم نفسياً وصحياً .
    وكذلك ازدحام الزنازين بالنزلاء حيث لا تتوفر لهم المساحات الكافية ، وعدم توفير مياة الشرب النقية التى قد تصل إلى إنعدامها داخل الزنازين.

    المشاكل التى تواجه أسر المعتقلين
    تتعرض زوجات وأمهات المعتقلين للكثير من الانتهاكات بداية من عدم وجود مكان مخصص للإنتظار حيث ينتظروا فى مكان معرض للبرد القارس فى فصل الشتاء وأشعة الشمس الحارقه فى فصل الصيف وتعرضهم رغم كبر السن للإهانه من العاملين بإدارة السجن .
    فقد يكون السجين فى أحد السجون التى تبعد عن محل اقامة أسرته مما يكلفها الكثير من الجهد والنفقات وقد تتعرض الأسرة لمخاطر الطريق وحدث ذلك عند توجه أسرة أحد المعتقلين بسجن الوادى الجديد وكان محل أقامه الأسرة بمحافظ الفيوم وتعرضت السيارة التى يقلونها لإحدى الحوادث مما تسبب فى وفاة بعضهم.
    وأثناء الزيارة بالرغم من وجود عاملات بالسجن يقيمن بالاشراف على الزيارة إلا أن زوجات وأمهات المعتقلين قد يتعرضوا لإجبارهم على رفع النقاب بواسطة أحد أمناء الشرطة الموجود أثناء الزيارة.
    ولا تخلوا زوجات المعتقلين من متابعتهم بواسطة مكاتب مباحث أمن الدولة التابعين له حيث يتم استدعائهم بين الحين والأخر وسؤالهم عن مصادر الدخل الخاصة بهم مما يجعل أقاربهم يبتعدون عنهم خشية من تعرضهم للسؤال من قبل مباحث أمن الدولة وحتى إذ بدأت إحدى زوجات المعتقلين فى ممارسة نشاط لتحسين مستوى المعيشة لها إلا أنها لا تلقى إقبالا عن نشاطها من الأهالى خوفا من أن يكون ذلك سبباً فى تعرضهم كذلك للتعذيب على أساس أنهم يمدونهم بالأموال
    وكذلك مداهمت مباحث أمن الدولة لمحل إقامة اسر المعتقلين فى أوقات متاخرة من الليل بالرغم من علمهم بأن زوج هذه السيدة داخل المعتقل وأبنائها صغار السن ولا يكتفى الأمر بذلك بل يتم تفتيش السكن وطلب الزوجه الحضور لمقر أمن الدولة فى وقت لا حق وإذ تأخرت عن الموعد المحدد سوف تتعرض لوابل من الشتائم والاهانات دون داعى لذلك.
    وقد يؤدى طول فترة الاعتقال الى شعور الزوجه بنقصان حقها مما يجعلها تقوم برفع قضايا طلاق وتحصل على حكم بالطلاق وقد تكون تعول أطفالا صغاراً فتتركهم لأسرة المعتقل.

    ففى رواية لإحدى الزوجات للمنظمة.
    أن زوجها كان يملك محلا لبيع الالبان مما كان يجعلهم يعيشون أحوال اقتصادية متحسنه وبتاريخ 13/11/ 1993 صدر له قرار اعتقال مما أثار الفزع والهلع فى نفوس أبنائى الصغار ولم يطلق سراحه حتى تاريخه مما يجعل الابناء فى سؤال دائم عن والدهم وعند كل زياره ويرون والدهم خلف القضبان يعودون للمنزل ممتنعون عن تناول الطعام مع البكاء المستمر كما أن اصدقائهم بالمدرسة يعايرونهم بسبب حبس ابيهم.
    وقد أنعزل الاصدقاء والأقارب عنا بسبب حبس الزوج مما جعلنا نعيش أياما وليالى دون طعام أو شراب وحاولت فتح مصدر الرزق إلا أنه لا يوجد أحد يشترى منا شئ وترددت على جهات كثيرة للعمل إلا أنه لك يقبل ذلك بحجة أننى منقبه لقد تحطمت نفسية أولادى نتيجة البحوث الاجتماعية التى تجريها وفى رواية أخرى.
    قالت أحد الزوجات لقد توفى زوجى بطلق نارى على أيدى قوات الشرطة فى أوائل التسعينات إلا أنه خلال العام 2003 وفى منتصف الليل داهمت منزلى قوة من قوات الشرطة وقامت بتفتيش منزلي والإستيلاء على الكمبيوتر الخاص بأبنى الذى بلع من العمر 18 سنه وهذا الجهاز أحضرناه بالتقسيط وتم سؤالى عن ما هى مصادر الدخل الخاص بى ومن أحضر لنا جهاز الكمبيوتر مع توجيه أفظع الشتائم وطلب منى الحضور لمكتب أمن الدولة وعندما توجهت اليه أمرنى بأن أدلى له على المعلومات المطلوبة وإلا سوف يعتقل أبنى ومازال جهاز الكمبيوتر لديهم فهل هذا هو العدل لأن ذلك سوف يذكر أبنائى بما حدث لأبيهم بعدما حاولت سنينا كثيرة أجعلهم ينسوا هذه الاحداث.

    وفى رواية أخرى:
    زوجى تم اعتقاله من داخل غرفة النوم وشقيقى من مكتب العمل زوجى مريض بأمراض مزمنه ويحتاج الى الكثير من الأدوية أما شقيقى فقد مات داخل السجن .
    أنا الأن أنفقت كل ما أملك وأنا حبيسه الفراش أما والده زوجى تبلغ من العمر 85 سنه وفقدت بصرها حزنا على ولدها ليس لدى أى دخل من أى جهه حكومة ليس لى أى مصدر دخل بالرغم من أننى أعول إحدى عشر فردا أكثرهم من الاطفال داخل المدارس .
    ولا يقتصر الأمر على ذلك بل وصل الى حد غلق الزيارة عن بعض السجون مما يجعل المعتقل فى عزله عن أسرته وكذلك الاسرة التى لا تعلم أى شئ عن زوجها من يكون له الائر السئ على الحالة النفسية للزوجه والأولاد.

    1-اهمال التصنيف داخل السجون:-
    حيث ان الوضع داخل سجن القناطر لا يعطي اهمية للتقسيم او التصنيف بين السجينات حيث ان العنابر مختلطة فيما بينها ومن اهم الامثلة علي ذلك وجود قاصرات في سجن النساء بالمخالفة للقانون والاحكام اللائحية
    2- سوء الاوضاع المعيشية للنساء داخل السجون ويتمثل في ما يلي :
      أ- عدم كفاية وصلاحية الطعام المقدم ، حيث يقدم الطعام بسجن القناطر مرة واحدة في اليوم للنزيلات وهو عبارة عم عدد 2 رغيف وفول وارز واي نوع من الخضراوت ويغلب علي الارزانه دائما غير صالح 0 ( معجن ) والفول المسوس وتقدم اللحوم مرة واحدة في الاسبوع واحيانا لا تقدم في الميعاد المحدد لها وغالبا ما تكون سيئة لا تستطيع النزيلات تناولها
      وكثيرا ماتحدث بعض حالات من التسمم والقيئ المتكرر بعد تناول الوجبات وتعتمد السجينات علي الطعام الذي ياتي من الخارج اثناء الزيارات او من الكانتين حيث يقوم اسرهن بارسال حوالة بريدية الي السجن بمبلغ معين من المال وعند استلام الادارة لهذة الحوالة تقوم بارسالها الي الامانات الا ان النزيلات يؤكد ان عدم وصول هذة الامانات وسرقتها في اغلب الاحيان
      ب-عدم توافر الاغطية والمفروشات الاعتماد علي المفروشات التي تاتي من الخارج اثناء الزيارة
      ج-اكتظاظ العنابر بالسجينات اعداد الاسرة لا تكفي وكثير من السجينات لا توجد لهن اسرة فينمن علي الارض داخل الحمامات حيث يوجد داخل العنبر الواحد حوالي 200 سجينة تقريبا
      د-اهمال النظافة الشخصية
      حيث يبدو علي السجينات الاهمال وملابسهن غير نظيفة وممزقة بالاضافة الي خروج السجينات من العنابر الي مكان يبعد حوالي 200 متر للوصول الي حنفية مياة لملئ الاوعية هـ -عدم خروج السجينات السياسيات للتربص علي الاطلاق
    3- اهمال الرعاية الصحية للسجينات واطفالهن
    ويرجع ذلك لقلة عدد الاطباء داخل عيادات السجون وافتقاد تلك العيادات الي التجهيزات والادوات الفنية والادوية اللازمة وكذلك افتقاد معظم مستشفيات السجون للتجهيزات الفنية للتعامل مع الحالات المرضية الحرجة التي تقتضي عناية طبية متخصصة او تدخلا جراحيا عاجلا حيث ان في حالة مرض أي سجينة تظل مريضة حتي الموت بالاضافة الي عدم وجود الدواء الكافي وعدم توافر الرعاية الصحية اللازمة لكل من السجينة الحامل والسجينة الام وعدم وجود أي متابعة صحية لهذة السجينات وعدم توافر اللبن اللازم للاطفال داخل السجن
    4- سوء المعاملة داخل السجن بالضرب والايذاء البدني ففي حال حدوث أي مشاجرة يتم ضرب جميع السجينات سوء كن مشاركات ام لا واذا تم الاعتراض علي الضرب يتم وضع السجينات في غرفة التاديب
    5-انتهاك الحق في الزيارة ، حيث تتم الزيارة في اماكن ضيقة لا تتسع لكل الزائرين وغير نظيفة ومدة الزيارة لا تزيد عن 30 دقيقة بالاضافة الي التفتيش الذاتي للزائرين والاستيلاء علي الكثير من المواد الغذائية اثناء التفتيش
    6- تفشي السلوكيات غير الاخلاقية والعادات السيئة
    حيث ان بعض السجينات تمارس التجارة داخل السجن مثل تجارة الملابس والماكولات وتجارة المخدرات وكذلك ممارسة السحاق بين السجينات والالفاظ النابية بينهن مما يعني عدم وجود رقابة وقائية داخل السجون لتاهيل هؤلاء السجينات
    إن هذا التقرير أورد فى جزء خاص أوضاع المرأة داخل السجون المصرية من خلال الواقع العملى ودراسة هذا الجزء أمر تكتنفه العديد من الصعاب والعقبات وهو أمر مرجعه فى الاساس الى تلك اللوائح الجامده والقرارات غير المرنه من قبل القائميين على شئون السجون فى مصر على وجه العموم حيث أن كل المتهمين والباحثين فى هذا الأمر لا يستطيعون الاتصال بالمسجونات داخل السجون إلا بعد زعم أنهم على صله قرابة بهن.
    وكمثال على مدى الانتهاكات التى تتعرض لها المرأة السجينه داخل السجون وأماكن الاحتجاز ستتصدى بالبحث على نماذج للنساء فى سجن القناطر الخيرية والذى يعد أكبر مؤسسة عقابيه للنساء فى مصر.

    * وصف السجن:-
    يقع سجن القناطر فى مدينه الخيرية بمحافظة القليوبية ويحتوى على 10 عنابر مزرعة على النحو التالى:

    * عنبر الايراد :-
    وهو عبارة عن دور ةاحد تمكث فيه السجينات الجدد لمدة 11 يوم حتى يتم توزيعهن وملحق به عنبر الأوردى (عنبر الراحة للسجينات الجدد) على الرغم من عدم وجود أرة وعدم وجود أغطية كافية ويوجد على احد جانبيه عنبر الحوامل والأمهات).

    *عنبر التحقيقات :-
    وهو عبارة عن مبنى من طابق واحد به ثلاث عنابر وحجرتين وتحتوى عنابر التحقيقات على كافة أنواع مرتكبى الجرائم.

    *عنبر الأحكام :-
    يكون من طابقين بكل طابق عنبران ويوجد بكل عنبر 10 حمامات تستخدمها السجينات فى النوم احيانا لعدم كفاية الآسرة.

    *عنبر الأداب:-
    عبارة عن دور واحد به عنبر واحد مخصص لنزيلات فى قضايا الأداب

    *مبنى المستشفى :-
    وهو عبارة عن دورين يوجد بالطابق الأول منها عيادات للكشف على المرضى والثانى خاص بالمرضى المقيمين أو التى ساءت حالتهم

    *عنبر المخصوص:-
    وهو دور واحد به عنبر واحد خاص بالمحكومات عليهن بالإعدام ويتم معاملتهن كباقى السجينات من ناحية الرعاية الصحية والغذاء فيما عدا تشديد الرقابة عليهن لعدم قيامهن بالانتحار.

    * عنبر السياسات:-
    وقد خصص هذا العنبر للسجينات فى القضايا السياسية ولكن لا توجد به دورة مياه ومساحته لا تتعدى 3م×4م .

    *عنبر التأديب:-
    وهو عبارة عن عنبر لا يوجد به دورة مياه وتستخدم فى تأديب السجينات فى حال ارتكابهن أخطاء.

    وسوف نلفت النظر فى هذا الجزء من التقرير على انتهاك حقوق السجينات داخل السجن من حيث سوء معاملتهن والتعدى عليهن بالضرب والإيذاء البدنى وسوء الأحوال المعيشية وذلك تطبيقا للفكرة القديمة للمدرسة التقليدية التى كان تقوم على اعتبار السجون مجرد معزل لا وظيفه لها إلا تنفيذ العقاب المحكوم به وما يصاحب ذلك من نزعه انتقامه من السجين ومحاولة إذلاله وأخذه بالشدة والقسوة وتغليظ العقوبات عليه فى حالة ارتكابة أى أخطاء وقد ثبت خطأ هذه الفكرة القديمة فى تقويم واصلاح السجين .
    وأن القائمون على إدارة السجون كثيرا ما يستخدمون هذه السلطة وتوقيعها على المسجون بسبب أخطاء بسيطة لا تتناسب مع توقيع هذا العقاب أو يستخدمونها للتعدى على حقوق بعض الفئات من المسجونين كالسياسين منهم ومعاملتهم على أنهم خصوما للنظام وما يتبعه من خصومة شخصية مع القائمين على إدارة السجون لانهم جزاء من النظام فتتم المعامله على ذلك دون أية حيادية فى تطبيق القانوانين لوائح .
    وقد يتم العقاب للسجينات داخل السجن بسبب حدوث مشاجرة يتم ضرب جميع السجينات سواء مشاركات أم لا وإذ اعترضت أحداهن على الضرب يتم تأديبها ووضعها فى غرفة التأديب ليوم أو يومين .
    وبالاضافة الى ذلك فإن السجينات يتم انتهاك حقوقهن داخل السجون بشكل مستمر ففى حقوقهم المعيشية لا يتم تصنيف السجينات كما قرر القانون 396 لسنه 1956 لشأن تنظيم السجون فى المادة 13 والتى نصت على " يقسم المحكوم عليهم الى درجات لا تقل عن ثلاث.
    تبين كيفية المعاملة والمعيشه لكل درجة بقرار من وزير الداخلية بناء على اقتراح مدير عام السجون وموافقة النائب العام.
    وتراعى اللوائح الداخلية للسجون فى ترتيب ووضع المسجونين فى كل درجة وفى نقلهم من درجة الى اخرى مع مراعاة السن.
    ونصت المادة 14 منه على أنه" يقيم المحبوسين احتياطيا فى أماكن منفصله عن أماكن غيرهم من المسجونين ويجوز التصريح للمحبوس احتياطيا بالاقامة فى غرفة مؤثثه مقابل مبلغ لا يجاوز 150 مليما يوما، وذلك فى حدود ما تسمح به الأماكن والمهمات بالسجن وفق ما تبينه اللائحة الداخلية.
    ولعل من أهم ما يدل على إهدار عمليه التصنيف داخل سجن القناطر للنساء هو وجود قاصرات بالمخالفة للقانون والأحكام اللائحية الخاصة بالسجون ومن هؤلاء بعض الانسات مثل كاملة صالح محمد البالغه من العمر حين تم الحكم عليها خمسة عشر عاماً والانسة / صفاء احمد عبد الفتاح والبالغه من العمر سبعه عشر عاماً حين تم الحكم عليها وحبسها وتم ايداع القاصرات بسجن النساء بالمخالفه لأحكام القانون التى تقضى بايداعها فى مؤسسة رعاية الاحداث.
    ومن ناحية أخرى فإنه من المفترض أن يقدم للسجينات اربعة عشر وجبه خلال الاسبوع منها وجبتان من اللحوم ووجبة من الجبن وباقى الوجبات من الفول والعدس ووجبه من الخضار ولكن من خلال المتابعه الميادنية تبين أن الوجبات تقدم مرة واحدة فى اليوم فى حوالى الساعه الثانية عشر ظهراً وهى عبارة عن فول وأرز وخبز وخضروات وتقدم اللحوم مرة واحده فى الاسبوع وعدم الاهتمام بالنظافة والطهى بشكل جيد وسليم مما يجعل الكثير من السجينات يعتمدن على الطعام الذى يأتى من الخارج أثناء الزيارات .

    مرفق جدول بانتهاكات وتعذيب السيدات وما صاحبها من وفاة لبعض الحالات.

    حالات انتهاك للحق فى الحرية والأمان الشخصى للمرأة المصرية
    الحالة قسم الشرطة التاريخ ملاحظات
    جمالات سالم خلف قسم الوايلي 3/1995 تعذيب أدى الى وفاة المجنى عليها
    نورا احمد عباس قسم الوايلي 3/1995 تعذيب أدى الى وفاة المجنى عليها
    امال ابراهيم الهنداوي قسم اوسيم 12/1993 تعذيب
    شربات عثمان الزيدي قسم اوسيم 12/1993 تعذيب
    وفاء احمد عبد القادر قسم اوسيم 12/1993 تعذيب
    زينب احمد موسي قسم ثان المحلة 4/1994 تعذيب واحتجاز
    سماح حامد علي قسم حلوان 8/1994 تعذيب وسوء معاملة
    صباح محمد هلال قسم شبرا 10/1994 تعذيب
    حنان حسن دياب قسم الزاوية الحمراء 5/1996 تعذيب
    امل احمد عبد اللطيف قسم بلقاس 5/1996 تعذيب
    عائشة سعود ابراهيم قسم الجمالية 6/1998 تعذيب
    زينب محمد بكر قسم الازهر 6/1998 تعذيب واحتجاز
    فادية دياب عبد الرحمن قسم بولاق الدكرور 9/1999 تعذيب
    بدرية صالح سيد قسم الصف 9/1999 تعذيب
    صالحة سيد قاسم مديرية امن القاهرة 3/2000 تعذيب
    صباح عبد الحميد قسم شرطة الوايلى 1/2001 تعذيب
    سماح حامد على قسم شرطة حلوان 5/2001 تعذيب
    نهى محمد احمد مركز شرطة بلقاس 8/2002 تعذيب
    أمل احمد بهاء قسم شرطة مدينه نصر 2/2003 تعذيب
    صفاء محمد على قسم الشرابيه 6/2003 تعذيب واحتجاز
    فوزية سيد فرحات مركز شرطة ابو النمرس 8/2003 تعذيب واحتجاز
    شربات عبد الرحمن على مركز شرطة ابو النمرس 8/2003 تعذيب
    صابرين عادل السيد مركز شرطة ابو النمرس 8/2003 احتجاز
    فاطمة عبد الجواد مركز شرطة كفر الزيات 9/2003 تعذيب واحتجاز
    نجلاء فتحى العنانى مركز شرطة كفر الزيات 9/2003 تعذيب
    نبوية راضى صالح قسم شرطة حلوان 10/2003 تعذيب واحتجاز
    من راضى صالح قسم شرطة حلوان 10/2003 تعذيب واحتجاز
    ايمان سعد لطفى قسم شرطة حلوان 10/2003 تعذيب
    اسماء سعد لطفى قسم شرطة حلوان 10/2003 تعذيب
    فاطمة السيد عبد الهادى قسم شرطة الشرابية 6/1994 تعذيب واحتجاز
    شادية عبد اللطيف حماد مقر امن الدولة بسوهاج 1/8/1994 تعذيب واحتجاز
    فتحية متولي محمود قسم باب شرق 23/5/1996 تعذيب واحتجاز
    رباب محمد احمد مديرية امن القاهرة 14/1/1996 تعذيب واحتجاز
    فاطمة عبد العال عامر قسم الحامول 17/5/1997 احتجاز وسوء معاملة
    خضرة محمد عبد الوهاب قسم الحامول 17/5/1997 تعذيب وسوء معاملة
    نهاد السيد حافظ قسم حدائق القبة 8/7/1997 تعذيب
    حفصة سعد علي مقر مباحث امن الدولة 28/2/1997 تعذيب واحتجاز
    عائشة سعود ابراهيم قسم الجمالية 15/6/1997 تعذيب واحتجاز
    فتحية متولي محمود قسم باب شرق 2/11/1999 تعذيب
    فاطمة عزت محمود قسم العمرانية 7/10/1998 احتجاز وسوء معاملة
    ام هاشم شتا مبروك قسم السنبلاوين قسم السنبلاوين 7/2/2000 تعذيب وسوء معاملة
    مبروكة نور الدين قسم شرطة شبرا الخيمة 10/1994 تعذيب واحتجاز
    خضرة سيد احمد مباحث أمن الدولة 5/1996 تعذيب واحتجاز
    عواطف حسنين ابراهيم قسم شرطة الجماليه 4/1997 احتجاز وسوء معاملة
    نرميين نبيل احمد قسم شرطة العمرانية 10/1997 تعذيب وسوء معاملة
    ماجدة عزت محمود قسم شرطة العمرانية 10/1997 تعذيب
    ايمان محمد عبد المنعم قسم شرطة منشية نصر 6/1994 تعذيب


    حقوق الطبع محفوظة © المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
    8/10 شارع متحف المنيل - منيل الروضة - القاهرة - مصر
    هاتف : 3636811 - 3620467(202 ) ... فاكس : 3621613( 202)